راجي الأسمر

146

المعجم المفصل في علم الصرف

« يقيم » ( أصله : يقوم ) ؛ وقد يكون بالنقل والحذف معا ، نحو : لم « يقم » ، و « لم يبع » ( أصلهما : لم يقوم ، لم يبيع ) ؛ وقد يكون بالنقل والقلب والحذف معا كما في المصادر المعتلّة العين على وزن « إفعال » ، أو وزن « استفعال » ، نحو : إقامة ، استقامة ( أصلهما : إقوام ، استقوام ) . الإعلال بالحذف يكون بحذف أحد أحرف العلّة ( ا ، و ، ي ) ، وما يلحق بها ( الهمزة ) ؛ وهو نوعان : قياسيّ وغير قياسي . أمّا القياسيّ فنجده : أ - في مضارع الفعل الماضي المزيد بهمزة على وزن « أفعل » ، وكذلك في اسم فاعله ، واسم مفعوله ، والمصدر الميمي ، واسم المكان واسم الزمان ، نحو : « يكرم ، مكرم ، مكرم » ( أصلها : يؤكرم ، مؤكرم ، مؤكرم ) . ب - في اسم المفعول من الفعل الأجوف ، نحو : « مقول » ، و « مبيع » ( أصلهما : مقوول ، ومبيوع ) . ج - في الفعل الماضي الثلاثيّ المضعّف المكسور العين ، المسند إلى ضمير رفع متحرّك ، وهنا يجوز فيه : حذف العين ، نحو : « ظلت » . إبقاء الفعل دون حذف ، نحو : « ظللت » . حذف عينه ونقل حركتها إلى الفاء ، نحو : « ظلت » . أما مضارع هذا الفعل وأمره ، فيجوز فيهما وجهان إذا اتّصلت بهما نون النسوة : إبقاؤهما دون تغيير وفكّ الإدغام ، نحو : « يظللن » و « اظللن » حذف العين منهما ونقل كسرتها إلى الفاء ، نحو : « يظلن » ، و « ظلن » . د - في المضارع ذي الياء من الفعل الثلاثيّ ، الواوي الفاء ، المفتوح العين في الماضي ، والمكسور العين في المضارع ، شرط أن تكون ياؤه مفتوحة ، نحو : « يرد » ( من ورد ) . أمّا ما كان مفتوح العين في الماضي والمضارع « 1 » ، فإنّ الحذف واجب نحو : « يضع » ( من وضع ) . وكذلك يجري الإعلال بالحذف في أمر هذا الفعل ومصدره ، نحو : « صف » ، و « صفة » ( من وصف ) . أمّا الإعلال بالحذف غير القياسيّ ، فلا يجري على قاعدة معيّنة ، ومنه حذف الياء ، نحو : « دم » ( أصلها : دمي ) ، وحذف الواو ، نحو : « اسم » ( أصلها : سمو ) ، وحذف الواو أو الهاء ، نحو : « شفة » ( أصلها شفه ، أو شفو ) . الإعلال بالقلب هو الإعلال الذي يتمّ فيه قلب حرف علّة

--> ( 1 ) ما كان مكسور العين في الماضي ومفتوحها في المضارع فإنّ واوه تثبت ، نحو : يوجل ( من وجل ) .